المرحوم ولد عوه: البخل يقتل الابداع و" التدنيت" نبع فني لا ينضب (مقابلة مثيرة)

ثلاثاء, 01/13/2026 - 13:24

لا ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻧﻮﺍ ﻟﻢ ﻳﺒﻌﺚ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﻜﺎﻱ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ....
ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻗﺒﺮﻩ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻧﻨﺎ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻠﺬﺍﻛﺮﺓ
ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻧﻌﻴﺪ ﻧﺸﺮ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺃﺟﺮﻳﻨﺎﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ
ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﻜﺎﻱ ﻭﻟﺪ ﺣﻢ ﻭﻟﺪ ﻧﻔﺮو ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺷﻌﺒﻴﺎ
ﺑﻮﻟﺪ ﻋﻮﻩ  ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻣﺸﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺻﻴﻒ ﻋﺎﻡ
1981 ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺑﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ... ﻧﻌﻴﺪ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻷﻥ
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﺳﻜﺖ ﺃﻭﺗﺎﺭ ﺗﺪﻳﻨﻴﺖ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﺑﺪ ﻳﻮﻡ 26
ﻣﺎﺭﺱ 2000 ﺑﺮﺣﻴﻞ ﻔﻨﺎﻥ ظل وفيا لاصالته ومتشبثا بقيم زمن البساطة الجميل
ﺳــ : ﻣﻦ ﺍﻧﺖ ؟
ﺟــ : ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻓني ! ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ – ﺍﻧﺎ ﺳﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ
ﺍﻟﺒﻜﺎﻱ ﻭﻟﺪ ﺣﻢ ﻭﻟﺪ ﻧﻔﺮﻭ 
ﺳــ : ﻣﺎﻫﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻦ ؟
ﺟــ : ﺇﺳﺄﻝ ﺍﻟﻔﻦ ﻋﻦ ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ ﻣﻌﻲ... ﻟﻜﻞ ﻣﻨﺎ ﺣﻜﺎﻳﺘﻪ...
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﺪﻳﺮﻭﻥ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ
"ﻷﺯﻭﺍﻥ" ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﻤﻦ ﻭﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﻮﻉ.
ﺳــ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻠﺪﻭﻥ ﻭﺗﺠﺘﺮﻭﻥ ﻭﻻ ﺗﺒﺪﻋﻮﻥ ؟
ﺟــ : ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ
 ﻭﺍﻗﻮﻝ... ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
ﺑﺨﻼﺀ ﻭﺍﻟﺒﺨﻞ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﻔﻦ.
ﺳــ : ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺨﻼﺀ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺨﻴﺮ ؟
ﺟــ : ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﺘﻲ ﺃﻭﻻﺩ ﺃﻣﺒﺎﺭﻙ ﻳﻤﺘﻄﻲ صهوة ﻋﺘﺎﻕ
ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻨﺤﺪﺭ ﻭﺷﻐﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﺍﻥ
ﻳﻨﺠﺰ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻭﻳخلد بمكرمة ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﻋﺰﻳﺰﺍ ﻣﻜﺮﻣﺎ ﻭﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻳﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻭ ﻳﺨﺎﻓﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻥ ﻳﻮﺻﻒ ﺑﺎﻟﺒﺨﻞ ﺃﻭ
ﺍﻟﺠﺒﻦ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﻮﺩ ﺑﺮﻭﺣﻪ ﻭﺑﻤﺎﻟﻪ ﻭﻳﻜﺮﻡ ﺍﻟﻔﻦ
ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺍﻛﺒﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﻪ ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﻲ... ﺻﺮﺍﻉ
ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ والفروسية ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ... ﺍﻣﺎ ﺍﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻓﻬﻢ
ﺑﺨﻼﺀ ﻣﻦ ﺭﺃﺳهم ﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴهم ﻭيسعون ﻟﻠﺨﻠﻮﺩ
ﻭيأكلون ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭينامون ﺧﻠﻒ ﺍﺑﻮﺍﺏ ﻣﻮﺻﺪﺓ 
ﻭيتصاممون ﻋﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ الحاجات... اهل الزمن القديم ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻫﻞ ﻓﻦ يحتضنون الفنانين والادباء وينظرون الي الدنيا كماهي لاكما يتصورها اهل هذا الزمان...
 ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ الا من رحم ربك ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻭﺑﺨﻞ، ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﻔﻦ... ﻟﻘﺪ ﺭﺣﻞ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺍﺣﻞ
ﺃﻣﺎ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﻴﺘﻜﺎﺛﺮﻭﻥ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻏﺜﺎﺀ ﻭﺧﻮﺍﺀ.
ﺳــ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻤﻨﻲ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ؟
ﺟــ : ﺍﺗﻤﻨﻲ ﺍﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺰﻣﻦ 70 ﺳﻨﺔ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻓﺘﺮﺓ "ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺤﻮﺽ" ؟
ﺳــ : ﻭﻣﺎﻫﻲ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ؟
ﺟــ : ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﺸﻬﻮﺩﺓ ﻓﺎﺻﻠﺔ
ﺑﻴﻦ ﺣﺮ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻄﻴﺐ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ
ﻭﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ويحلو السمر ﻭﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺒﺪﻭﻳﺔ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻷﺣﺒﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺮﻗﺘﻬﻢ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻭﺍﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ.
ﺳــ : ﻟﻮ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﺍﻥ ﺗﻘﺘﺮﺡ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﻓﻨﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ
ﻟﻠﻔﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻣﻘﺘﺮﺡ ؟
ﺟــ : )ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ( ﺳﺄﻗﺘﺮﺡ ﺣﺮﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺘﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇلي ﺍﻟﺘﺪﻧﻴﺖ ﻓﻬﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻭﺍﻟﻨﺒﻊ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ
ﻳﻨﻀﺐ.
ﺳــ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ؟
ﺟــ : ﺃﻃﺎﻟﺐ ﺑﻮﻗﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺘﺎﺡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ.
ﺳــ : ﺍﺗﺴﻤﻴﻪ ﺟﻨﻮﻧﺎ ؟

ﺟــ : ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺃﻧﺖ... ﺣﻴﻦ ﺗﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻮﻳﻦ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﺗﺤﻤﻴﺮ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﺩﻓﻦ ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ
ﻭﻃﻼﺋﻬﺎ ﺑﺄﻟﻮﺍﻥ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻭﺗﺮﺗﺪﻱ ﻣﺮﻗﻌﺎﺕ ﻣﺰﺭﻛﺸﺔ ﻭﺗﺼﺮﺥ
ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻧﺬﺍﺭ... ﺍﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺑﻌﻴﻨﻪ... ﺣﻴﻦ ﻳﻔﻐﺮ
ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻓﺎﻩ ﻭﻳﺤﻤﻠﻖ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻭﺗﻌﺒﺚ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺑﺂﻟﺔ
ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ "ﺍﻟﻜﻴﺘﺎﺭ" ﻭﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﻭ ﺗﺘﺮﻧﺢ ﺍﻗﺪﺍﻣﻪ
ﻭﻳﻨﻔﻠﺖ ﻟﺴﺎﻧﻪ ويتطاير لعابه ﺍﺗﺴﻤﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻨﺎ ؟ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ﻻ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﻓﻨﺎ ﺑﻞ
ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ " ﺍﻟﺪﺍﺯﻱ" ﺍﻟﻔﻦ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ... ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻦ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻲ ﺣﺠﺎﺑﺔ.
ﺳــ : ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻦ ﺇﺫﻥ ؟
ﺟــ : ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻨﺴﺠﻢ ﻣﻊ ﺁﻟﺘﻚ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺗﺒﻮﺡ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺒﻮﺡ ﻟﻚ
ﻭﺗﺸﻨﻒ ﻋﺼﺎﺭﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻟﺒﻮﺡ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﻣﺘﻠﻘﻴﻚ
ﻭﺗﺪﻏﺪﻍ ﺭﻭﺣﻪ ﻭﻭﺟﺪﺍﻧﻪ... ﺃﻧﻘﻞ ﻋﻨﻲ ﺍﻟﻔﻦ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺇﺑﺪﺍﻋﻲ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻭﺁﻟﺘﻪ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭﻩ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ.....

س/ لماذا الجمود؟ لماذا لاتعزفون طريقة رابعة اومقامات اخري؟ ...

ج/  ( يفكر ولد عوه لبرهة..يتأوه ثم يجيب: نعزفها لمن؟  ابعث لي اميرا من الزمن الجميل زمن الابداع يقدر الفن والفنانين وانا اعزفها له.
ﺳــ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻟﻠﻔﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ؟
ﺟــ : ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻦ ﺳﻴﻨﺘﻬﻲ
ﻛﻞ ﺷﻲ... ﺳﺘﺪﻓﻨﻮﻥ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺃﺻﻴﻠﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﺑﺪﻭﻳﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﻭﺳﺘﻨﺒﺬﻭﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻇﻬﻮﺭﻛﻢ ﻓﻨﺎ ﺟﻤﻴﻼ ﻭﻻ ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻦ ﻗﻮﻣﺎ ﻏﻴﺮﻛﻢ.
ﺳــ : )ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺃﺳﺄﻝ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﻩ ( ﻛﻔﺎﻙ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺍﻧﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺜﻘﻼﺀ... ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺗﺒﻌﺪ "ﺁﺯﺍﻱ" ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺼﻐﻲ ﺇﻟﻲ
ﺍﻟﺘﺪﻧﻴﺖ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ... ﻳﺤﺘﻀﻦ ﻭﻟﺪ ﻋﻮﺓ ﺍﻟﺘﺪﻳﻨﻴﺖ ﺑﺤﻨﺎﻥ ﻳﻌﺰﻑ ﻣﻦ
ﻃﺮﻳﻘﺔ "ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻜﺤﻞ" ﻳﺴﺮﺡ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻳﺘﺄﻭﻩ ﻳﺘﺮﻧﻢ ﻭﺗﺪﺧﻠﻨﺎ
ﺗﺮﻧﻤﺎﺗﻪ ﺃﻧﺎ ﻭﺯﻣﻴﻠﻲ ﺇﺩﻭﻡ ﻭﻟﺪ ﺃﻋﻞ ﺳﺎﻟﻢ ﻋﻤﺪﺓ ﻓﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟذي لايخفي اعجابه بولد عوه
ﻓﻲ ﺍﺟﻮﺍﺀ ﺃﺧﺮﻱ ﻓﻨﺴﻜﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ... ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﺠﻠﺴﺔ ﻃﺮﺏ ﺃﺧﺎﺫﺓ... 

أ. مصطفي