لا يمكن قراءة تاريخ موريتانيا قراءةً منصفة، ولا استشراف مستقبلها بثقة، من دون الاعتراف بدور لحراطين في بناء المجتمع والدولة.

لا يمكن قراءة تاريخ موريتانيا قراءةً منصفة، ولا استشراف مستقبلها بثقة، من دون الاعتراف بدور لحراطين في بناء المجتمع والدولة.

دخلت هذا العالم فجر التاسع عشر من سبتمبر 1958، في ملتقى (آوكار – أمشتيل – أكان) في منطقة تماس بين الركاب والكتاب ..بين الامامة والامارة مع بعض ملامح سيبة المنكب البرزخي .. كان ذلك ..

كانت المقاربة الفكرية والعلمية ـ الحوارية، ميزة جوهرية في الاستراتيجية الموريتانية لمحاربة الإرهاب والتطرف، حققت تكاملا محكما مع سائر مقاربات الاستراتيجية الأخرى، كالمقاربة الأمنية والعسكرية، والمقاربة التنموية والاقتصا

.gif)