
استضاف برنامج “المساءلة” مساء اليوم السبت وزير الصحة في حلقة حوارية شاملة، بُثت بالتزامن عبر شبكة التلفزة الموريتانية، وإذاعة موريتانيا، والوكالة الموريتانية للأنباء.
وشهدت الحلقة نقاشاً مفتوحاً أداره كوكبة من الصحفيين ممثلين عن وسائل الإعلام العمومية (الإذاعة والوكالة)، إلى جانب مشاركة متميزة من صحفيين مستقلين، حيث طرح الحاضرون أبرز تساؤلات الشارع الموريتاني المتعلقة بالمنظومة الصحية.
وقد استعرض الوزير خلال اللقاء حصيلة أداء قطاع الصحة والخطوات المنجزة ضمن الاستراتيجيات الوطنية، مؤكداً على أولويات القطاع في ترسيخ مسار التغطية الصحية الشاملة، وتطوير البنية التحتية للمنشآت الطبية، وضمان جودة الخدمات العلاجية والدوائية المقدمة للمواطنين.
شكلت المقابلة محطة مهمة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة من أجل إصلاح وتطوير المنظومة الصحية الوطنية. وقد اتسمت مداخلات معاليه بالوضوح والدقة، مستندة إلى معطيات وأرقام عكست حجم العمل الجاري في مختلف مستويات القطاع.
لقد أبرزت المقابلة رؤية واضحة تقوم على تعزيز البنية التحتية الصحية، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، والرفع من جودة التكفل بالمرضى، إلى جانب تثمين دور الكوادر الصحية باعتبارها الركيزة الأساسية لأي إصلاح ناجح.
كما عكست إجابات الوزير حرصًا على ترسيخ مبدأ الشفافية والمساءلة، من خلال مصارحة المواطنين بالتحديات القائمة، وتقديم تصورات عملية لمواجهتها وفق مقاربة تدريجية تراعي الأولويات والاحتياجات الملحة.
إن الإصلاح الحقيقي لقطاع الصحة يتطلب الوقت والإرادة والعمل المتواصل، وهي العناصر التي بدت حاضرة في الخطاب الذي قدمه معالي الوزير، بما يعزز الثقة في المسار الإصلاحي الذي يشهده القطاع، ويؤكد أن صحة المواطن تظل في صدارة الاهتمامات الحكومية.



.gif)