
أطلت الشمس مضيئة ظلام ليل شتوي بارد، وفتح الناس متاجرهم، ودبت حركة هادئة باتجاه أماكن العمل والمدارس، كان الناس في ذلك اليوم أشبه بالصرعى، كل يضع يده في جيبه ساكتا ويتأبط جريدة أو حقيبة أو أوراقا، ودون ضجيج دخل عدد من الناس إلى المحكمة عبر بوابتها الرئيسية، وتجمّع عدد قليل أمام بوابة قاعة كبيرة، ينتظرون قدوم القاضي والمحلفين.









.gif)