ظل زعيم ليبيا الراحل معمر القذافي 42 عاما يحارب طواحين الهواء مثل دون كيشوت. إلا أنه تميز عن الإسباني في أنه خاض مغامراته بعد أن وضع يده على السلطة وجعل شعبا بأكمله يسير في ركابه.
تُثِيرُ الرواتب و التعويضات و المزايا الممنوحة لمشاهير الساسة و الوزراء و المنتخبين و كبار الموظفين جدلا و صخبا إعلاميا و سياسيا في العديد من مجتمعات العالم تكون أحيانا موضوع"اكتشافات و اختراقات" صحفية أو قضائية تملأ الدنيا و تشغل الناس حتي لجأت العديد من الدول الديمقراطية و "الدول السائرة في طريق الديمقراطية" إلي إلزامية النشر
قلنا في بداية الثورة السورية على سبيل الاختيار بين السيء والأسوأ إنه لو كان لدينا في سوريا نظام كنظام حسني مبارك في مصر أو حتى نظام عمر البشير في السودان، لما قمنا بثورة. فعلى الرغم من أن البعض يضع الحكام العرب في سلة واحدة، على اعتبار أنهم كلهم مستبدون وطغاة، إلا أن الحقيقة ليس كذلك أبداً.
تحدث وزير الصحة السابق البروفيسور الشيخ المختار ولد حرمه في مقابلة بثت على قناة شنقيط، ضمن برنامج "ضيف وحوار"، الذي يقدمه الزميل عبد المجيد ولد إبراهيم عن علاقته بالملك المغربي الحسن الثاني، وتفاصيل لقاءاته بولد الطايع ومساندته لولد هيداله، وهذا ملخص عن أهم ما قال ولد حرمه منقولا من صفحة مقدم البرنامج:
السياسة في الأصل رَئِيسَةُ و سيدة المهن النبيلة و الساسة هم رؤساءُ القوم و أسيادُهم وقادةُ الرأي العام و هم "المُوَقِعُونَ عَنْ العَالَمِينَ" تماما كما أن العلماء هم "المُوَقِعُونَ عَنْ رَبِ العَالَمِينَ" ومن المتواتر عليه عند كافة أهل الفكر و النظر أنه إذا صَلُحَتْ السياسة صَلُحَ المجتمع و إذا فسدت السياسية و تَرَدًتْ كان
تفْتَتَحُ السنة الدراسية غدا الإثنين التاسع عشر أكتوبر بمشيئة الله عز وجل وفق بيان رسمي من وزارة التهذيب الوطني بعد تأجيل دام خمسة عشر يوما أَمْلَتْهُ و فَرَضَتْهُ علي ما يبدو "طوارئُ " صحيةٌ و "بَشَاِئرُ" مناخيةٌ و بعد عطلة أو "عُضْلَةٍ" دراسية "ابْتَلَعَتْ" ما ناف علي أربعة أشهر أي ما يزيد علي ثلثي العام الدراسي الذي
الحوار ضروري بين بني البشر لأنهم مختلفون في أفكارهم ومتنوعون في أعراقهم وثقافاتهم، كما أن الاختلاف واقع مؤكد وحقيقة لازمة ، يقول الله تعالى : (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) هود ، 118، 119.
تعتبرُ التعددية السياسية بموريتانيا سابقة علي ميلاد الجمهورية الحالية قبل أن تعرف "توقفات قَسْرِيةٍ" منها ما كان "مَدَنِيًا" عبر تتويج حزب الشعب في السنوات الأولي التالية للاستقلال الوطني حزبًا واحدًا وحيدًا في المشهد السياسي لا مُنافس له و لا نِدً و لا شريك...