
تذكِّر قصيدة لقيط بن يعمر الإيادي والتي مطلعها "يَا دَارَ عَمْرَةَ مِنْ مُحْتَلِّهَا الْجَرَعَا" بوضع الأُمَّة في هذه الأيام، فأوجه التشابه كثيرة بين وضع إياد قبيلة الشاعر، وقد انغمست في لهوها وملذَّاتِها، وتركت نفسها عُرضة لكسرى وجيشه، وبين وضع الأمة، وقد ذلّت لأذلِّ أهل الأرض ، ما أحوجنا إلى أن نقرأ هذه القصيدة بقلوبنا وع












.gif)