
قبل أن يبحث فقهاؤنا الأشاوس فى عنوسة الجنيات ويصدرون الفتاوي بإباحة الزواج منهن كان عليهم أن ينظروا إلى عوانس الإنس من حولهم فهن جحافل جرارة تتحرك فى كل اتجاه لم يحد منهن زواج السر ولا زواج المسيار ولا زواج المتعة ولا الزواج العرفي ولا الزواج المدني ولا حتى اللازواج!











.gif)